إبيقورية

الأبيقورية أو المذهب الأبيقوري (بالإنجليزية: Epicureanism) يُنسب إلى الفيلسوف اليوناني أبيقور (340 ق.م ـ 270 ق.م)، الذي أنشأه وقد ساد لستة قرون، وهو مذهب فلسفي مؤداه أن اللذة هي وحدها الخير الأسمى، والألم هو وحده الشر الأقصى، والمراد باللذة في هذا المذهب ـ بخلاف ما هو شائع ـ هو التحرر من الألم والاهتياج العاطفي. وقد أكد أبيقور أن هذه المتعة، لا تتمّ للمرء من طريق الانغماس في الملذات الحسيّة، بل بممارسة الفضيلة. ويقر اللذة الحسية لأن الإنسان كالحيوان يسعى إلى لذائذه بفطرته، ولكنه حوّل اللذة الحسية إلى مذهب في الزهد، فاللذة عنده تجمع بين الزهد والمنفعة، وقد دعا إلى الحياة السعيدة دون أن تستعبد الإنسان شهوته، وهو بذلك يؤثر اللذات العقلية والروحية في اللذات الجسمية والحسية.[1]

فكر الفلسفة الابيقورية

كانت لإبيقور ومن تبعه من تلاميذه نظرية في الطبيعة، مقتضاها إرجاع كل شيء في عالمنا إلى ذرات، إلا أن اهتمامهم انصرف أساساً إلى الأخلاق. وقالوا فيها إن أساسها اللذة، واللذة هي هدف الإنسان في حياته. واللذة ليست مقصورة على اللذة الجسدية، بل تسمو عليها اللذة العقلية. وليس الأمر بالسعي إلى اللذة الوقتية، بل قد يكون بالعمل على منع الألم. وخير اللذات هي في هدوء البال، وطمأنينة النفس. وهدوء البال بدوره يتحقق بالحد من الرغبات، والحاجات، والبساطة، والاعتدال في العيش و كذلك اعتبر ان كل ما هو خير فيه لذة و كل ما هو شر فيه الم و كذلك فاللذة هي الادراك الملائم للذات و اما الالم فهو الادراك المنافي لها و كذلك قال فان اللذة البعيدة أفضل من اللذة الانية .

يرتكز فكر أبيقور الاجتماعي والفلسفي على الابتعاد عن الحياة العامة، ولا يقر بالتساوي المركزي بين المجتمعات؛ لأنه يوجب العداء والتباغض. ويرى أن الدين والموت مصدران أساسيانِ للخوف، فنحى بذلك منحىً ماديٍ، ويفترض أن وجودَ الدولة قائمٌ على أساس كفالة الأمن والاستقرار، وللوقوف أمام المفسدين، ويعتقد بأن طبيعة المجتمع البشري قائمةٌ على الأنانية سليقةً، إذ يجري البشرُ وراء مصالحهم الذاتية، فإن حقق بعضهم مكسبًا أفسدته أنانيَّة غيره، فأصبح لا مناص لهم جميعًا من الاتفاق على الامتناع عن إحاقة الأذى ببعضهم بعضًا، إذ ليس ارتكاب الظلم سيئًا في حد ذاته؛ إنما مكابدة عواقبه ومعاناة تبعاته دون أن يجد المظلوم من يدفع عنه المكارهَ هو أسوأ من أي شيء آخر، فكان أنْ تعاهدَ الناسُ على احترام حقوق بعضهم بعضًا؛ اتقاءً لما يصيبهم من تفشي المكائد بينهم. ويقول بعض الفلاسفة - ومنهم جورج اسباين - إن أكثر أجزاء المذهب الأبيقوري جرأةً، وقد شكَّلت هذه المدرسة نقداً لاذعًا لكل صنوف العادات والعقائد الخرافية، مثل: العرافة والتنجيم، وكان ذلك في الحقيقة شرًا كبيرًا وكانت صحيفتها في هذا المجال مشرفة على عكس مدرسة الرواقيين التي كانت دائما على استعداد عظيم لتلمس ظلالي من الحقيقة في عقائد شائعة كان من الجلي عدم صحتها. وإنّ نشأة عدم الدول في نظر الابيقوريين ليست إلاّ لتوفير للإطمئنان وبخاصة عن عدوان الغير فالناس جميعا انانيون ولا يسعون إلاّ إلى مافيهم خيرهم الخاص ولكن هذه الطريقة تجعل خير كل فرد مهددا بأفعال الآخرين الصادرين عن هذه الانانية نفسها.

En otros idiomas
Alemannisch: Epikureismus
azərbaycanca: Epikürçülük
беларуская: Эпікурэізм
български: Епикурейство
brezhoneg: Epikuriezh
català: Epicureisme
čeština: Epikureismus
Deutsch: Epikureismus
English: Epicureanism
Esperanto: Epikuranismo
español: Epicureísmo
eesti: Epikureism
euskara: Epikureismo
français: Épicurisme
galego: Epicureísmo
हिन्दी: आनंदवाद
hrvatski: Epikurejstvo
magyar: Epikureizmus
Bahasa Indonesia: Epikureanisme
íslenska: Epikúrismi
italiano: Epicureismo
ქართული: ეპიკურეიზმი
қазақша: Эпикуреизм
ភាសាខ្មែរ: អេពីគួរ
Кыргызча: Эпикуреизм
lietuvių: Epikūrizmas
македонски: Епикурејство
Nederlands: Epicurisme
norsk: Epikurisme
occitan: Epicurisme
polski: Epikureizm
português: Epicurismo
română: Epicureism
русский: Эпикуреизм
srpskohrvatski / српскохрватски: Epikurejstvo
Simple English: Epicureanism
slovenčina: Epikureizmus
slovenščina: Epikurejstvo
српски / srpski: Епикурејство
svenska: Epikurism
Tagalog: Epikureismo
Türkçe: Epikürcülük
українська: Епікурейство